نجوم انطفأت قبل أن تتمكن من التألق

الرياضيون الفلسطينيون الذين فقدوا جراء الحرب

تسببت الحرب في فقدان العديد من الرياضيين الفلسطينيين قبل أن يتمكنوا من تحقيق أحلامهم. كان بإمكانهم أن يُلهموا الأجيال، لكن أصواتهم سُكتت بشكل غير عادل. يجب على العالم أن يتذكر إمكانياتهم المسلوبة.

سليمان أحمد زيد العبيد

٢٠٢٥ – ١٩٨٤

سليمان أحمد زيد العبيد، لاعب كرة قدم فلسطيني مميز، وُلِد في ٢٤ مارس ١٩٨٤ في غزة. وبسبب مهاراته الاستثنائية وأسلوب لعبه، أُطلق عليه لقب “بيليه الفلسطيني” و”هنري الفلسطيني”.

  • بدأ مسيرته المهنية مع نادي خدمات الشاطئ في غزة.
  • ثم انضم إلى مركز شباب الأمعري، حيث لعب لمدة أربع مواسم.
  • فاز بلقب دوري الضفة الغربية الممتاز في عام ٢٠١١ مع الأمعري.
  • سجل أكثر من ١٠٠ هدف طوال مسيرته في الأندية.
  • لعب في عدة مراكز هجومية، بما في ذلك المهاجم والجناح الأيمن.
  • تم تغطية مسيرته المبكرة أيضًا من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
  • مثل المنتخب الفلسطيني بين عامي ٢٠٠٧ و ٢٠١٣.
  • لعب ١٩ مباراة دولية، مسجلاً هدفين.
  • سجل أول هدف دولي له بواسطة ضربة مقصية رائعة ضد اليمن في بطولة غرب آسيا ٢٠١٠.
  • شارك في تصفيات كأس آسيا ٢٠١٢ وكأس العالم ٢٠١٤.
  • متزوج وأب لخمسة أطفال.
  • تم تدمير منزله في غارة جوية في أوائل عام ٢٠٢٥.
  • عاش مع عائلته في خيمة وسط ركام غزة بعد ذلك.
  • التاريخ: ٦ أغسطس ٢٠٢٥ (١٥ محرم ١٤٤٦).
  • المكان: قطاع غزة، أثناء انتظار توزيع المساعدات الإنسانية.
  • وفقًا لاتحاد كرة القدم الفلسطيني، كان هو العضو ٤٢١ في الاتحاد الذي قُتل في الهجمات الإسرائيلية.
  • أفادت عائلته وزملاؤه في الفريق أنه لم يتم إعطاء أي تحذير قبل إطلاق النار.
  • وقعت الحادثة بالقرب من مركز توزيع المساعدات الإنسانية في جنوب غزة.
  • أدى قتله إلى إثارة ردود فعل واسعة في عالم الرياضة.
  • محمد صلاح، نجم ليفربول، كان من بين الذين عبروا عن حزنهم.
  • غطت وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز، قصته.

محمد بركات

٢٠٢٤ – ١٩٨٤

محمد بركات، لاعب كرة قدم فلسطيني مشهور، وُلِد في ٢٢ يونيو ١٩٨٤ في خان يونس، قطاع غزة. عُرف بمهاراته الهجومية الاستثنائية وقدرته الكبيرة على تسجيل الأهداف، وقد حصل على لقب “أسطورة خان يونس”.

  • بدأ مسيرته المهنية مع نادي شباب خان يونس، حيث شغل منصب قائد الفريق.
  • كان أول لاعب في تاريخ كرة القدم في غزة يسجل أكثر من ١٠٠ هدف مع نادي واحد.
  • سجل إجمالي ١١٤ هدفًا مع شباب خان يونس.
  • كان آخر نادي له قبل وفاته هو الأهلي غزة في دوري غزة الممتاز.
  • في عام ٢٠٢٣، تسببت الحرب على غزة والغارات الجوية على الملاعب الرياضية — بما في ذلك ملعب الأهلي غزة — في تعليق الدوري.
  • مثل المنتخب الفلسطيني لكرة القدم.
  • كما لعب مع منتخب فلسطين لكرة القدم الشاطئية.
  • أول لاعب فلسطيني في التاريخ يصل إلى ١٠٠ هدف في مسيرته مع نادي واحد.
  • تم التعرف عليه من قبل اتحاد كرة القدم الفلسطيني كأحد نجوم كرة القدم في غزة.
  • يُذكر لقيادته داخل الملعب وشخصيته المتواضعة واللطيفة خارج الملعب.
  • التاريخ: ١١ مارس ٢٠٢٤.
  • المكان: خان يونس، جنوب قطاع غزة.
  • قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله، مع ثلاثة من أفراد عائلته.
  • العمر عند الاستشهاد: ٣٩ عامًا.
  • وفقًا لاتحاد كرة القدم الفلسطيني:
    • كان الرياضي الفلسطيني الـ١٧٧ الذي استشهد منذ بداية الحرب في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.
    • كان اللاعب الـ٩٠ الذي استشهد في هذه الحرب.
  • وكان أيضًا حافظًا للقرآن الكريم بالكامل.
  • أصدر اتحاد كرة القدم الفلسطيني بيانًا لتكريمه كأحد أيقونات كرة القدم في غزة.
  • وقد قامت وسائل الإعلام العربية والدولية، بما في ذلك الجزيرة، بتغطية واسعة لخبر استشهاده.
  • وأشاد زملاؤه السابقون بموهبته في كرة القدم وشخصيته الطيبة والاجتماعية.

نغم أبو سمرة

٢٠٢٤ – ١٩٩٦

نغم أبو سمرة كانت بطلة في رياضة الكاراتيه وعضوة في المنتخب الوطني الفلسطيني، وقد تم التعرف عليها كإحدى الشخصيات الرياضية الأكثر إلهامًا في غزة. إلى جانب إنجازاتها الرياضية، لعبت دورًا رئيسيًا في تمكين النساء والفتيات الفلسطينيات من خلال المبادرات الاجتماعية والتعليمية.

  • التعليم: حاصل على درجتي بكالوريوس وماجستير في التربية البدنية من جامعة الأقصى، غزة.
  • الأنشطة الاجتماعية: أسست ناديًا للكاراتيه للفتيات في عام ٢٠٢١ لتشجيع النساء في غزة على احتضان الرياضة والقوة الداخلية.
  • الإنجازات:
    • المركز الثاني في بطولة فلسطين للكاراتيه (٢٠١٧ و ٢٠١٨).

    • المركز الأول في قطاع غزة.

  • الألعاب الأولمبية: تعتبر واحدة من الآمال الفلسطينية في دورة الألعاب الأولمبية ٢٠٢٤ في باريس.
  • الحادث: في 17 ديسمبر 2023، استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلتها في مخيم النصيرات للاجئين.
  • الإصابات: تعرضت لبتر في ساقها اليمنى ونزيف دماغي، ووقعت في غيبوبة.
  • الاستشهاد: بعد أن تم نقلها إلى مستشفى في العريش، مصر، تم إعلان وفاتها في 11 يناير 2024.
  • العائلة: شقيقتها، روزان أبو سمرة، قُتلت أيضًا في نفس الهجوم.
  • وصف والدها، مروان أبو سمرة، لها بأنها “أجمل لاعبة كاراتيه في العالم”.

الإدانات والدعم

  • فرانشيسكا ألبانيزي (المقررة الخاصة للأمم المتحدة): دعت إلى اتخاذ إجراءات دولية وحظر الأسلحة على إسرائيل.

  • محكمة الشعوب ضد الإبادة الجماعية: استشهدت بوفاتها كمثال على جرائم الحرب في غزة.

  • منظمات حقوق الإنسان (مثل أفاز): دعت اللجنة الأولمبية الدولية والهيئات الرياضية إلى معاقبة إسرائيل.

  • الناشطون والفنانون: قدموا tributes من خلال مشاركة الصور والفيديوهات، بما في ذلك فيديو تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي يروي قصة حياتها.

الصمت والتقاعس

  • اللجنة الأولمبية الدولية (IOC): ظلت صامتة بشأن وفاتها، مما أثار انتقادات واسعة.

  • الاتحادات الرياضية العالمية واليويفا: أصدرت بيانات محدودة دون معالجة سبب وفاة الرياضيين الفلسطينيين.

  • اللجنة الأولمبية الفلسطينية: أعلنتها بطلة وطنية وتعهدت بتكريم ذاكرتها.
  • مجموعات التضامن في الخارج: في المملكة المتحدة، تم إطلاق حملة “الطائرات الورقية في التضامن” لإحياء ذكراها وذكرى الرياضيين الفلسطينيين الشهداء الآخرين.

نغم أبو سمرة أصبحت رمزًا للمقاومة والأمل والإلهام للرياضيات الفلسطينيات. لقد شكلت وفاتها ضربة قوية للمجتمع الرياضي الفلسطيني، لكن ذاكرتها ما زالت حية بين الرياضيين والداعمين.

رشيد دبور

٢٠٢٣ – ١٩٩٥

رشيد دبور كان مدافعًا في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم ونادي الأهلي بيت حانون في قطاع غزة. قُتل، مع عدة أفراد من عائلته، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في بيت حانون في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣.

  • التعليم: تخرج من مدرسة هيل عبد الحميد الثانوية؛ حصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة القدس المفتوحة.
  • المسيرة في الأندية: لعب لنادي الأهلي بيت حانون.
  • الإنجازات:
    • شارك في خمس مباريات وسجل هدفين في موسم دوري غزة ٢٠٢٣–٢٠٢٤.

    • فاز بلقب دوري الدرجة الثانية في غزة عام ٢٠١٦ مع فريقه.

  • المركز: مدافع.
  • المنتخب الوطني: مثل المنتخب الفلسطيني لكرة القدم.
  • الحادث: في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣، استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزل عائلته في بيت حانون، غزة.
  • النتيجة: استشهد رشيد دبور مع أفراد من عائلته بعد أن انهار منزلهم تحت القصف.

الإدانات والدعم

  • الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (PFA): وثق وفاته مع رياضيين آخرين وقدم تقارير إلى الفيفا.

  • محمد رشيد، قائد المنتخب الوطني الفلسطيني: وصف تصرفات إسرائيل بأنها “إبادة رياضية”.

  • الناشطون ووسائل الإعلام: تم تصوير وفاته كجزء من هجوم ممنهج على الرياضة الفلسطينية.

الصمت والمعايير المزدوجة

  • الفيفا واليويفا: لم يصدر أي بيان مباشر بشأن وفاة دبور حتى أواخر عام ٢٠٢٤، بينما قامت سريعًا بفرض عقوبات على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

  • بيانات غامضة: أصدرت الهيئات الرياضية العالمية تعازي عامة دون تحديد إسرائيل كمسؤولة.

  • الانتقادات: شخصيات مثل إريك كانتونا أدانت صمت الفيفا واليويفا، واصفًا إياه بـ”النفاق” و”المعايير المزدوجة”.

يُذكر رشيد دبور ليس فقط كمدافع موهوب ولاعب وطني، بل أيضًا كرمز للتضحية في الرياضة الفلسطينية. تواصل ذكراه إلهام الرياضيين الفلسطينيين ومشجعي كرة القدم.

هاني المصدر

٢٠٢٤ – ١٩٨١

هاني المصدر، لاعب كرة قدم سابق ومدرب بارز للمنتخب الأولمبي الفلسطيني، استُشهد في ٦ يناير ٢٠٢٤ في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في قرية المصدر، دير البلح، وسط غزة. كان عمره ٤٢ عامًا ويُعتبر شخصية ملهمة في كرة القدم الفلسطينية.

  • بدأ مسيرته مع نادي المغازي، ثم انضم إلى نادي غزة الرياضي؛ اعتزل في عام ٢٠١٨.
  • درب عدة أندية، بما في ذلك الأقصى، خدمات النصيرات، واتحاد دير البلح، حيث حقق صعود اتحاد دير البلح من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى (الجنوب).
  • انضم إلى طاقم المنتخب الأولمبي الفلسطيني في عام ٢٠٢١ كمدير عام، وشارك في:
    • تصفيات بطولة آسيا تحت ٢٣ عامًا (٢٠٢١ الأردن، ٢٠٢٣ البحرين)

    • بطولة غرب آسيا (٢٠٢٣ العراق)

    • الألعاب العربية (٢٠٢٣ الجزائر)

    • الألعاب الآسيوية (٢٠٢٣ الصين)

  • عمل كمدير عام مشرفًا على برامج التدريب والإعداد التكتيكي.
  • عمل عن كثب مع المدرب الرئيسي إيهاب أبو جزر في اتخاذ القرارات.
  • خدم كحلقة وصل بين الطاقم الفني واللاعبين؛ وكان محترمًا كمرشد وقدوة للرياضيين الشبان.
  • قُتل بشظايا صاروخ إسرائيلي بالقرب من منزله.
  • اتحاد كرة القدم الفلسطيني وهيئات رياضية نعت وفاته.
  • بحلول ذلك الوقت، كان قد قُتل أكثر من ٨٨ رياضيًا فلسطينيًا، بما في ذلك ٦٧ لاعب كرة قدم و٢٤ مدربًا/طاقمًا، منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.
  • تم تكريمه على وسائل التواصل الاجتماعي كـ”أسطورة”.

يظل هاني المصدر يُذكر كرمز للقيادة والنزاهة والإلهام. كان استشهاده خسارة كبيرة لكرة القدم الفلسطينية.

محمد صلاح الدلو

٢٠٢٣ – ١٩٦٨

محمد صلاح رشيد الدلو، رئيس الاتحاد الفلسطيني لتنس الطاولة وأحد الشخصيات الرياضية البارزة في فلسطين، استُشهد في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣، مع زوجته وأطفاله، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في حي تل الهوى بمدينة غزة.

  • التاريخ: ١٥ أكتوبر ٢٠٢٣.
  • المكان: منزله في حي تل الهوى، جنوب غرب غزة.
  • العائلة: قُتلت زوجته وأطفاله أيضًا في الغارة.
  • السياق: جزء من الهجمات الإسرائيلية الأوسع على البنية التحتية المدنية في غزة.
  • الاتحاد الدولي لتنس الطاولة (ITTF): أصدر بيانًا في ١٦ أكتوبر يعبر فيه عن تعازيه، لكنه تجنب تسمية الجهة المسؤولة.
  • الاتحادات الإقليمية: أدانت اتحادات تنس الطاولة في مصر والأردن، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، قتله.
  • المسابقات المؤجلة: تم تأجيل بطولة تنس الطاولة العربية، المقررة في نوفمبر ٢٠٢٣ في بيروت، بسبب وفاته.

استشهاده سلط الضوء على الاستهداف المنهجي للشخصيات الرياضية الفلسطينية وصمت المؤسسات الدولية الكبرى حيال هذه الجرائم.

ماجد أبو مرحيل

٢٠٢٤ – ١٩٦٣

ماجد أبو مرحيل، عداء ماراثون، كان أول رياضي فلسطيني يشارك في الألعاب الأولمبية. حمل العلم الفلسطيني في أولمبياد أتلانتا ١٩٩٦، مما شكل معلمًا تاريخيًا وأصبح رمزًا رياضيًا وطنيًا.

  • الميلاد: ٥ يونيو ١٩٦٣، في مخيم النصيرات للاجئين، غزة.
  • الألعاب الأولمبية: شارك في سباق ١٠٠٠٠ متر في أولمبياد أتلانتا ١٩٩٦ وكان أول حامل علم لفلسطين.
  • رسالة السلام: كان يردد دائمًا، “أركض من أجل السلام، وفقط من أجل السلام.”
  • التدريب: كرس مسيرته بعد الرياضة لتدريب الجيل القادم من العدائين الفلسطينيين، حيث قام بتدريب رياضيين مثل نادر المصري، بهاء الفار، وورود سواحل.
  • الإصابة: في سن السابعة والعشرين، تم إطلاق النار عليه وإصابته من قبل القوات الإسرائيلية خلال جلسة تدريبية في غزة.
  • التاريخ: ١٢ يونيو ٢٠٢٤
  • السبب: فشل كلوي، تدهور بسبب الحصار على غزة وتدمير البنية التحتية الطبية، مما حال دون الوصول إلى العلاج المناسب.
  • الظروف: حاولت عائلته نقله عبر معبر رفح إلى مصر للعلاج، لكن المعبر كان مغلقًا.
  • العمر عند الوفاة: ٦١ عامًا
  • وسائل الإعلام والرياضيون: لقيت وفاته تغطية واسعة على الصعيد الدولي، حيث تذكره الكثيرون كـ”رمز لفلسطين.”
  • أولمبياد باريس ٢٠٢٤: كرم الرياضيون الفلسطينيون إرثه خلال الألعاب.
  • اللجنة الأولمبية الدولية (IOC): لم تصدر أي بيان، مما أدى إلى انتقادات قوية.

ماجد أبو مرحيل يظل شخصية تاريخية في الرياضة الفلسطينية. كأول رياضي فلسطيني يشارك في الأولمبياد، كان رمزًا للأمل والصمود والسلام، تاركًا إرثًا دائمًا للأجيال القادمة من الرياضيين.

علام عبد الله العمور

٢٠٢٥ – ٢٠٠٦

علام العمور كان رياضيًا فلسطينيًا شابًا واعدًا، وقد ترك بصمته بالفعل بفوزه بميدالية برونزية في سباق ٣٠٠٠ متر في بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للشباب. كان يُعتبر من النجوم الصاعدة في الرياضة الفلسطينية.

  • التاريخ: ٢٧ أغسطس ٢٠٢٥
  • المكان: بالقرب من مركز توزيع المساعدات الإنسانية GHF في خان يونس، جنوب قطاع غزة
  • الظروف: أثناء محاولته جمع المساعدات الغذائية لعائلته، تم إطلاق النار عليه في رأسه من قبل القوات الإسرائيلية وتوفي لاحقًا متأثرًا بإصابته.
  • الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى: دان قتلَه، قائلاً: “بدلاً من حمل الطعام لعائلته، حمل علام رصاصة إلى رأسه.”
  • الناشطون ووسائل التواصل الاجتماعي: انتشرت وفاته بسرعة عبر الإنترنت، مما أثار الغضب والحزن بين داعمي فلسطين في جميع أنحاء العالم.
  • حصيلة الضحايا الرياضيين: أضاف استشهاده إلى الحصيلة المتزايدة من الرياضيين الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الحرب. وبحلول ذلك الوقت، أفاد اتحاد كرة القدم الفلسطيني بأن أكثر من ٧٧٤ من أعضاء المجتمع الرياضي قد قُتلوا.

علام العمور كان يجسد الأمل في الرياضة الفلسطينية. كانت وفاته المبكرة خسارة ليست فقط للرياضة الفلسطينية، بل أيضًا رمزًا صارخًا لتدمير المواهب الشابة تحت الحصار والعنف.

أحمد الدلو

٢٠٢٥ – ١٩٩٢

أحمد الدلو كان راكب دراجة فلسطينيًا وعضوًا في فريق “غزة صن بيردز”، وكان يُحتفى به كرمز للصمود والأمل في مواجهة الشدائد. قُتل في ١٩ مايو ٢٠٢٥ في غارة جوية إسرائيلية في خان يونس، جنوب غزة. كان يبلغ من العمر ٣٣ عامًا وأبًا لأربعة أطفال.

  • الإصابة السابقة: في عام ٢٠١٤، فقد أحد ساقيه في غارة جوية إسرائيلية.
  • المسيرة الرياضية: بعد إصابته، انضم أولاً إلى فريق كرة القدم للمعاقين قبل أن يصبح عضوًا في فريق “غزة صن بيردز” لركوب الدراجات.
  • ميكانيكي دراجات: عمل كميكانيكي دراجات حتى اشتد الحصار على غزة في نوفمبر ٢٠٢٣.
  • العمل الإنساني: خلال الحرب، شارك بنشاط في جهود الفريق الإنسانية، حيث قام بتوزيع المساعدات والإغاثة على العائلات النازحة.
  • العائلة: أب لأربعة أطفال.
  • التاريخ والمكان: ١٩ مايو ٢٠٢٥، في خان يونس، حيث كانت عائلته قد نزحت.
  • الظروف: قُتل في غارة جوية إسرائيلية.
  • بيان “غزة صن بيردز”: أكد وفاة أحمد الدلو وكرمه كـ”رمز للصمود والأمل”.
  • التغطية الإعلامية: سلطت وسائل الإعلام مثل “الجارديان”، “سكاي نيوز”، و”AJ+” الضوء على حياته ووفاته كقصة قوية عن الخسارة والمقاومة.
  • ناشطو حقوق الإنسان: شدد العديد منهم على التراجيديا المفاجئة بأن أحمد، الذي فقد ساقه في قصف قبل ١١ عامًا، قُتل في غارة جوية أخرى.

محمد شعلان

٢٠٢٥ – ١٩٨٥

محمد شعلان، عضو سابق في المنتخب الفلسطيني لكرة السلة وأحد أبرز نجوم كرة السلة في غزة، استُشهد في ١٩ أو ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥. تم إطلاق النار عليه من قبل القوات الإسرائيلية في خان يونس أثناء وقوفه في طابور لجمع المساعدات الإنسانية لعائلته، وخاصة لابنته مريم التي كانت تعاني من فشل كلوي.

  • المنتخب الوطني: مثل فلسطين في كرة السلة من ٢٠٠٥ إلى ٢٠١٢.
  • الأندية: لعب لأندية خدمات البريج، خدمات المغازي، وخدمات خان يونس.
  • اللقب: كان معروفًا بلقب “الزلزال” بسبب قوته وهيمنته على الملعب.
  • المكان: بالقرب من مركز توزيع المساعدات الإنسانية في خان يونس.
  • الظروف: كان ينتظر جمع الطعام والدواء لعائلته، بما في ذلك ابنته المريضة مريم، عندما تم إطلاق النار عليه بشكل قاتل من قبل الجنود الإسرائيليين.
  • التأكيد: أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة وفاته وأضاف اسمه إلى قائمة الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا.
  • المحلية والعامة: أثار موته حزنًا وغضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية، حيث تم تكريمه كرمز للمعاناة والصمود.
  • التغطية الإعلامية: أوردت وسائل الإعلام مثل وكالة الأناضول، TRT World، AIPS، وMiddle East Eye خبر مقتله.
  • المعايير المزدوجة: فشلت الهيئات الرياضية الدولية، بما في ذلك الفيفا، في إصدار أي بيان، مما أثار انتقادات حول المعايير المزدوجة في المؤسسات الرياضية العالمية.

محمد خطاب

٢٠٢٤ – ١٩٨٠

محمد خطاب كان حكم كرة قدم فلسطينيًا، معترفًا به كحكم مساعد دولي من قبل الفيفا منذ عام ٢٠٢٠. أدار العديد من المسابقات الآسيوية والعربية وكان يُعتبر من أبرز الحكام في فلسطين.

  • الاعتراف من الفيفا: تم اعتماده كحكم مساعد من قبل الفيفا في عام ٢٠٢٠.
  • البطولات: أدار العديد من المسابقات الآسيوية والعربية الإقليمية.
  • قدوة: كأحد الحكام الفلسطينيين المعترف بهم دوليًا، كان خطاب مصدر إلهام للحكام الشباب في فلسطين.
  • التاريخ: ٢٠ أو ٢١ فبراير ٢٠٢٤.
  • المكان: منزل عائلته في دير البلح، وسط غزة.
  • الضحايا: قُتل مع زوجته وأربعة من أطفاله و٢٢ من أفراد عائلته الممتدة في غارة جوية إسرائيلية.
  • التغطية الإعلامية: تم تغطيته على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك CNN Sports و Middle East Monitor.
  • الهيئات الرياضية: عبرت الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تعازيهم، لكنهم تجنبوا تسمية الجهة المسؤولة، وهو الموقف الذي لاقى انتقادات.
  • الرد العام: أشار المشجعون والناشطون إلى قتله كواحد من الأمثلة الصارخة الأخرى على الخسائر الفادحة التي تكبدها الرياضيون والشخصيات الرياضية الفلسطينية جراء الحرب.

محمد رامز السلطان

٢٠٢٥ – ٢٠١١

محمد رامز السلطان كان لاعب كرة قدم يبلغ من العمر ١٤ عامًا من غزة وعضوًا في فريق شباب نادي الهلال. قُتل في غارة جوية إسرائيلية في سبتمبر ٢٠٢٥، مع عدة أفراد من عائلته.

  • النادي: لعب لفريق شباب نادي الهلال غزة.
  • خريج الأكاديمية: يُعتبر من المواهب الشابة الواعدة التي رعتها أكاديمية كرة القدم في نادي الهلال.
  • التاريخ: ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥.
  • المكان: منزل عائلته في شمال غزة.
  • الضحايا: قُتل مع والده و١٤ من أقاربه. بعض التقارير ذكرت أن حصيلة القتلى في عائلته الممتدة وصلت إلى ٤٣ شخصًا.
  • التأكيد: أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رسميًا وفاته.
  • السياق: جاء استشهاده بعد أيام فقط من مقتل لاعب آخر من فريق شباب الهلال، مالك أبو العمريين، في ٦ سبتمبر ٢٠٢٥.
  • البيانات: أصدر كل من نادي الهلال والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تعازيهم وأدانوا استهداف الرياضيين.
  • ضحايا الرياضة: سلطت وفاته الضوء على الخسائر الفادحة التي تعرضت لها الرياضة الفلسطينية. وبحلول ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥، أفاد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب أن ٧٧٤ من أعضاء المجتمع الرياضي الفلسطيني قد قُتلوا منذ بداية الحرب.